كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ﴾؛ أرادَ بالذينَ أوُتوا العلمَ: الملائكةَ والأنبياء والمؤمنونَ، يقولون للكفَّار بعدَ ما أقْسَمُوا: لقد لَبثْتُمْ فيما كَتَبَ اللهُ لكم من اللُّبثِ إلى يومِ البعث، وَقِيْلَ: في حُكْمِ اللهِ، وَقِيْلَ: فيه تقديمٌ وتأخيرٌ؛ تقديرهُ: وقال الذين أوتُوا العلمَ في كتاب الله، وهم الذين يعلمونَ كتابَ اللهِ. وقولهُ: ﴿فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ﴾؛ أي يوم الذي كنتم تُنْكِرُونَهُ في الدُّنيا، وتكذِّبون بهِ.
﴿وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾؛ وقُوعَهُ في الدُّنيا فلا ينفعُكم العلمُ به الآنَ.
﴿وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾؛ وقُوعَهُ في الدُّنيا فلا ينفعُكم العلمُ به الآنَ.