الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ أي فيما كتب الله لكم في سابق علمه. وقيل : في حكم الله، كقول الشاعر :
ومال الولاء بالبلاء فملتمُوما ذاكَ قال الله إذ هو يكتبُ
أي يحكم. وقال قتادة ومقاتل : هذا من مقاديم الكلام تأويلها : وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوْا الْعِلْمَ في كتاب اللهِ والإيمانَ لقد لبثتُم ﴿إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ في الدنيا أنّه يكون وأنّكم مبعوثون ومجزيّون فكنتم به تكذِّبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى