بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم والإيمان﴾ يعني : أكرموا بالعلم والإيمان ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كتاب الله﴾ أي : في علم الله. ويقال : فيما كتب الله عز وجل. وقال مقاتل : في الآية تقديم. يعني :﴿وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم﴾ في كتاب الله ﴿والإيمان﴾ وهو ملك الموت ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كتاب الله إلى يَوْمِ البعث﴾. ويقال : الذين أوتوا العلم بالكتاب وأوتوا ﴿الإيمان﴾ وهم العلماء. ثم قال :﴿فهذا يَوْمُ البعث ولكنكم كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني : لا تصدقون بهذا اليوم في الدنيا.