زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم ذكر إنكار المؤمنين عليهم بقوله :﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ﴾ وفيهم قولان :
أحدهما : أنهم الملائكة.
والثاني : المؤمنون.
قوله تعالى :﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ في كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن فيه تقديما وتأخيرا، تقديره : وقال الذين أوتوا العلم بكتاب الله والإيمان بالله، قاله ابن جريج في جماعة من المفسرين.
والثاني : أنه على نظمه. ثم في معناه قولان :
أحدهما : لقد لبثتم في علم الله، قاله الفراء.
والثاني : لقد لبثتم في خبر الكتاب، قاله ابن قتيبة.
قوله تعالى :﴿فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾ أي : اليوم الذي كنتم تنكرونه ﴿وَلَكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ في الدنيا أنه يكون.
أحدهما : أنهم الملائكة.
والثاني : المؤمنون.
قوله تعالى :﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ في كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن فيه تقديما وتأخيرا، تقديره : وقال الذين أوتوا العلم بكتاب الله والإيمان بالله، قاله ابن جريج في جماعة من المفسرين.
والثاني : أنه على نظمه. ثم في معناه قولان :
أحدهما : لقد لبثتم في علم الله، قاله الفراء.
والثاني : لقد لبثتم في خبر الكتاب، قاله ابن قتيبة.
قوله تعالى :﴿فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾ أي : اليوم الذي كنتم تنكرونه ﴿وَلَكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ في الدنيا أنه يكون.