التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان﴾ هم الملائكة والأنبياء والمؤمنون ردوا مقالة الكفار التي حلفوا عليها.
﴿في كتاب الله﴾ : يعني اللوح المحفوظ أو علم الله، والمجرور على هذا يتعلق بقوله :﴿لبثتم﴾، وقيل : يعني القرآن، فعلى هذا يتعلق هذا المجرور بقوله :﴿أوتوا العلم﴾، وفي الكلام تقديم وتأخير، وتقديره على هذا قال الذين أوتوا العلم في كتاب الله أي : العلماء بكتاب الله وقولهم لقد لبثتم : خطاب للكفار، وقولهم :﴿فهذا يوم البعث﴾ : تقرير لهم، وهو في المعنى جواب لشرط مقدر تقديره إن كنتم تنكرون البعث فهذا يوم البعث.
﴿في كتاب الله﴾ : يعني اللوح المحفوظ أو علم الله، والمجرور على هذا يتعلق بقوله :﴿لبثتم﴾، وقيل : يعني القرآن، فعلى هذا يتعلق هذا المجرور بقوله :﴿أوتوا العلم﴾، وفي الكلام تقديم وتأخير، وتقديره على هذا قال الذين أوتوا العلم في كتاب الله أي : العلماء بكتاب الله وقولهم لقد لبثتم : خطاب للكفار، وقولهم :﴿فهذا يوم البعث﴾ : تقرير لهم، وهو في المعنى جواب لشرط مقدر تقديره إن كنتم تنكرون البعث فهذا يوم البعث.