الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث﴾.
هذا رد من المؤمنين على الكفار يوم القيامة دعواهم أنهم ما لبثوا غير ساعة، تقديره عند قتادة : وقال الذين أوتوا العلم والإيمان في كتاب الله لقد لبثتم إلى يوم البعث(١).
وقال ابن جريج : تقديره : وقال الذين أوتوا العلم بكتاب الله والإيمان بالله وبكتابه لقد لبثتم إلى يوم البعث(٢).
وقيل : المعنى على غير تقدير ولا تأخير، والتقدير : وقال الذين أعطاهم الله العلم به والإيمان لقد لبثتم في اللوح المحفوظ إلى يوم البعث، فهذا يوم البعث أي : يوم يبعث الناس من قبورهم، ولكنكم كنتم لا تعلمون في الدنيا أنه يكون وأنكم تبعثون بعد الموت، ولذلك كذبتم به.
وقيل : التقدير : لقد لبثم في حكم الله وتقديره إلى يوم البعث(٣).
هذا رد من المؤمنين على الكفار يوم القيامة دعواهم أنهم ما لبثوا غير ساعة، تقديره عند قتادة : وقال الذين أوتوا العلم والإيمان في كتاب الله لقد لبثتم إلى يوم البعث(١).
وقال ابن جريج : تقديره : وقال الذين أوتوا العلم بكتاب الله والإيمان بالله وبكتابه لقد لبثتم إلى يوم البعث(٢).
وقيل : المعنى على غير تقدير ولا تأخير، والتقدير : وقال الذين أعطاهم الله العلم به والإيمان لقد لبثتم في اللوح المحفوظ إلى يوم البعث، فهذا يوم البعث أي : يوم يبعث الناس من قبورهم، ولكنكم كنتم لا تعلمون في الدنيا أنه يكون وأنكم تبعثون بعد الموت، ولذلك كذبتم به.
وقيل : التقدير : لقد لبثم في حكم الله وتقديره إلى يوم البعث(٣).
١ انظر: جامع البيان ٢١/٥٧، والبحر المحيط ٧/١٨، والجامع للقرطبي ١٤/٤٨.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/٥٧ ـ ٥٨.
٣ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٤٨، وفيه هذا القول غير منسوب أيضا.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/٥٧ ـ ٥٨.
٣ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٤٨، وفيه هذا القول غير منسوب أيضا.