النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ فيهم وجهان :
أحدهما : أنهم الملائكة، قاله الكلبي.
الثاني : أهل الكتاب.
﴿وَالإِيمَانَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : الإيمان بالكتاب المتقدم من غير تحريف له ولا تبديل فيه.
الثاني : الإيمان بمحمد ﷺ.
﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لقد لبثتم في علم الله، قاله الفراء.
الثاني : لقد لبثتم بما بيانه في كتاب الله، قاله ابن عيسى.
الثالث : أن في الكلام تقديماً وتأخيراً تقديره :﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ في كتاب الله والإيمان ﴿لَقَدْ لَبِثْتُم إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ قاله قتادة.
وفي ﴿لَبِثْتُمْ﴾ قولان :
أحدهما : لبثوا في قبورهم.
الثاني : في الدنيا أحياء وفي قبورهم أموات.
﴿فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾ يعني الذي كذبتم به في الدنيا.
﴿وَلكِنَّكُمْ كِنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي لا تعلمون في الدنيا أن البعث حق وقد علمتم الآن أنه حق.
أحدهما : أنهم الملائكة، قاله الكلبي.
الثاني : أهل الكتاب.
﴿وَالإِيمَانَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : الإيمان بالكتاب المتقدم من غير تحريف له ولا تبديل فيه.
الثاني : الإيمان بمحمد ﷺ.
﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لقد لبثتم في علم الله، قاله الفراء.
الثاني : لقد لبثتم بما بيانه في كتاب الله، قاله ابن عيسى.
الثالث : أن في الكلام تقديماً وتأخيراً تقديره :﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ في كتاب الله والإيمان ﴿لَقَدْ لَبِثْتُم إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ قاله قتادة.
وفي ﴿لَبِثْتُمْ﴾ قولان :
أحدهما : لبثوا في قبورهم.
الثاني : في الدنيا أحياء وفي قبورهم أموات.
﴿فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾ يعني الذي كذبتم به في الدنيا.
﴿وَلكِنَّكُمْ كِنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي لا تعلمون في الدنيا أن البعث حق وقد علمتم الآن أنه حق.