أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم﴾ : أي في إنكارهم للبعث والجزاء.
﴿ولا هم يستعتبون﴾ : أي لا يطلب منهم العتبى أي الرجوع إلى ما يرضي الله تعالى بالإِيمان والعمل الصالح.
المعنى :
وقوله ﴿فيومئذ﴾ أي يوم إذ يأتي يوم البعث ﴿لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم﴾ أي عن شركهم وكفرهم بلقاء ربهم، ﴿ولا هم يستعتبون﴾ أي لا يطلب منهم العتبى أي الرجوع إلى ما يرضى الله تعالى من الإِيمان والعمل الصالح وترك الشرك والمعاصي.
من الهداية :
- بيان أن معذرة الظالمين لا تقبل منهم، ولا يستعتبون فيرضون الله تعالى فيرضى عنهم.