الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾ أي : مثلنا للناس في القرآن من كل مثل يدلهم على الهدى احتجاجا عليهم وتنبيها لهم.
ثم قال تعالى :﴿ولئن جئتهم بآية﴾ أي : وإن جئتهم يا محمد بدلالة على صدق ما تقول لهم.
﴿ليقولن الذين كفروا﴾ أي : الذين جحدوا آيات الله ورسله.
﴿إن أنتم إلا مبطلون﴾ فيما جئتم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى