حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي

عن الكتاب
قوله: ﴿مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ ﴿مِن﴾ للتبعيض أي بعض كل صفة لأجل إرشادهم. قوله: ﴿وَلَئِن جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ﴾ أي مما اقترحوا. قوله: (حذف منه نون الرفع) الخ، هذا سبق قلم من المفسر، فالصواب أن يقول: هو فعل مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، و ﴿ٱلَّذِينَ﴾ فاعله، لأن اللام مفتوحة باتفاق القراء. قوله: (منهم) حال من الكافرين. قوله: ﴿فَٱصْبِرْ﴾ أي إذا علمت حالهم، وأنهم لا يؤمنون لوجود الطبع على قلوبهم فاصبر، الخ، قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ﴾ تعليل للأمر بالصبر. قوله: (والطيش) عطف مرادف على (الخفة). قوله: (أي لا تتركنه) أي لا تترك الصبر بسبب تكذيبهم وإيذائهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى