البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون﴾، أي : مثل ذلك الطبع - وهو الختم - يطبع الله على قلوب الجهلة ؛ الذين عِلَمَ اللهُ منهم اختيارَ الضلال، حتى سمّوا المحققين مبطلين، وهم أغرقُ خلق الله في تلك الصفة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : فقد بين الله في القرآن ما يحتاج السائرون إليه، من علم الشريعة والطريقة والحقيقة، لمن خاض بحر معانيه وأسراره. ولئن جئتهم بآية، من غوامض أسراره ؛ ليقول أهل الجمود. هذا إلْحَاد وباطل. فاصبر ؛ إن وعد الله بالنصر لأوليائه حق، ولا يحملنك على العجلة من لا يقين عنده. وبالله التوفيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، وسلَّم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى