نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿بنصر الله﴾ أي الذي لا رادّ لأمره، لأهل الكتاب عامة، نصرهم على المشركين في غزوة بدر وهو المقصود بالذات، ونصر الروم على فارس لتصديق موعود الله ونصر من سيصير من أهل الكتاب الخاتم من مشركي العرب على الفرس في وقعة ذي قار، فقد(١) وقع الفرح بالنصر الذي ينبغي إضافته إلى الله تعالى وهو (٢)نصر أهل الدين الصحيح أصلاً وحالاً ومآلاً، وسوق الكلام على هذا الوجه الذي يحتمل الثلاثة من بدائع الإعجاز، وسبب وقعة ذي قار أنه كان أبرويز هذا - الذي غلب الروم ثم غلبته(٣) الروم - قد غضب على النعمان بن المنذر ملك العرب، فأتى النعمان هذا هانىء بن مسعود بن عامر الشيباني، فاستودعه ماله وأهله وولده(٤) - وألف شكة، أو (٥)أربعة آلاف(٦) شكة - والشكة بكسر المعجمة وتشديد الكاف : السلاح كله(٧) - ووضع وضائع عند أحياء العرب ثم هرب فأتى (٨)طيئاً لصهره(٩) فيهم، وكانت عنده فرعة(١٠) بنت سعيد(١١) بن حارثة بن لأم وزينب بنت(١٢) أوس بن حارثة بن لأم، فأبوا أن يدخلوه(١٣) حبلهم وأتته بنو رواحة بن ربيعة(١٤) بن عبس فقالوا له : أبيت اللعن ! أقم(١٥) عندنا (١٦)فإنا مانعوك مما نمنع(١٧) منه أنفسنا، فقال : ما أحب أن تهلكوا بسببي فجزيتم خيراً، ثم خرج حتى وضع يده في يد كسرى فحبسه(١٨) بساباط، وقال ابن مسكويه : بخانقين(١٩)، فلم يزل في السجن حتى وقع الطاعون فمات فيه، قال : والناس يظنون أنه مات بساباط، والصحيح ما حكيناه.
فلما مات النعمان جعلت بكر بن وائل تغير في السواد، فغضب من ذلك كسرى، ثم بعث إلى هانىء بن مسعود يقول له : إن(٢٠) النعمان إنما كان عاملي، وقد استودعك ماله وأهله وحلقته(٢١) فابعث إليّ بها ولا
تكلفني(٢٢) أن أبعث إليك وإلى قومك بالجنود فتقتل المقاتلة وتسبي الذراري(٢٣)، فبعث إليه هانىء أن الذي بلغك باطل، وما عندي شيء، وإن يكن الأمر كما قيل فإنما أنا أحد الرجلين : إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على(٢٤) من استودعها ولن(٢٥) يسلم الحر أمانته، أو رجل مكذوب عليه وليس ينبغي(٢٦) للملك أن يأخذه بقول عدو أو حاسد. وكانت الأعاجم لهم قوة وحلم، وكانوا قد سمعوا ببعض حلم العرب، وأن الملك كائن(٢٧) فيهم، فلما ورد عليه كتاب هانىء بهذا حملته الشفقة أن يكون ذلك قد اقترب على أن خرج بنفسه، فأقبل حتى قطع الفرات فنزل غمر بني مقاتل، وقد أحنقه ما صنعت بكر بن وائل في السواد ومنع(٢٨) هانىء إياه ما منعه، ودعا كسرى إياس بن قبيصة الطائي وكان عامله على عين التمر وما والاها، فاستشاره في الغارة على بكر بن وائل فقال له(٢٩) إياس : إن الملك لا يصلح أن يعصيه أحد من رعيته، وإن تطعني لم يعلم أحد لأي شيء عبرت (٣٠)وقطعت(٣١) الفرات، فيرون أن أمر العرب قد كربك، ولكن ترجع وتضرب عنهم(٣٢) وتبعث(٣٣) عليهم العيون حتى ترى منهم غرة ثم ترسل حينئذ كتيبة من العجم فيها بعض القبائل التي تليهم فيوقعون بهم وقعة الدهر، ويأتونك بطلبك(٣٤)، فقال له كسرى : أنت رجل من العرب وبكر بن وائل أخوالك، فأنت تتعصب لهم لا تألوهم نصحاً، فقال إياس : الملك أفضل رأياً، فقام عمر بن عدي بن زيد العبادي(٣٥) وكان كاتبه وترجمانه بالعربية في أمور العرب فقال : قم أيها الملك وابعث إليهم بالجنود يكفوك ! وقام إليه(٣٦) النعمان بن زرعة من ولد السفاح الثعلبي فقال له : أيها الملك ! إن(٣٧) هذا الحي من(٣٨) بكر بن وائل إذا قاظوا(٣٩) تهافتوا على ماء لهم يقال له : ذو قار، تهافت الفراش في النار، فعقد لنعمان بن زرعة على تغلب والنمر، وعقد لخالد بن يزيد البهراني على قضاعة وأياد وعقد(٤٠) لإياس بن قبيصة على جميع العرب، ومعه كتيبتاه الشهباء و(٤١) الدوسر، فكانت العرب ثلاثة آلاف، وعقد للهامرز على ألف من الأساورة، وعقد لخيارزين(٤٢) على ألف(٤٣)، وبعث معهم باللطيمة وهي عير كانت تخرج من العراق فيها البن(٤٤) والعطر والألطاف، توصل ذلك إلى باذان عامل كسرى على اليمن، وقال : إذا فرغتم من عدوكم فسيروا بها إلى اليمن، وأمر عمرو بن عدي أن يسير بها، وكانت العرب تحقرهم حتى تبلغ اللطيمة اليمن، وعهد كسرى إليهم إذا شارفوا بلاد بكر بن وائل أن يبعثوا إليهم النعمان بن زرعة، فإن أتوكم بالحلقة(٤٥) ومائة غلام منهم يكونون رهناً بما(٤٦) أحدث سفهاؤهم(٤٧) فاقبلوا منهم وإلا(٤٨) فقاتلوهم.
فلما بلغ الخبر بكر بن وائل سار هانىء بن مسعود حتى نزل بذي قار، وأقبل النعمان بن زرعة حتى نزل على ابن أخته مرة بن عبد الله العجلي، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إنكم أخوالي وأحد طرفي، وإن الرائد لا يكذب أهله، وقد أتاكم ما لا قبل لكم به من أحرار فارس وفرسان العرب والكتيبتان الشهباء(٤٩) والدوسر، و(٥٠)
إن في الشر خياراً، (٥١)ولأن(٥٢) يفدي بعضكم بعضاً(٥٣) خير من أن تصطلموا، انظروا هذه الحلقة فادفعوها(٥٤) وادفعوا معها رهناً من أبنائكم إليه بما أحدث سفهاؤكم(٥٥)، فقال له القوم : ننظر في أمورنا، وبعثوا إلى(٥٦) من يليهم من بكر بن وائل وبرزوا ببطحاء ذي قار بين (٥٧)الجلهتين - وجلهة(٥٨) الوادي : مقدمه، مثل جلهة(٥٩) الرأس إذا ذهب شعره - وجعلت بكر بن وائل حين بعثوا إلى من حولهم من قبائل بكر لا ترفع لهم جماعة إلا قالوا : سيدنا في هذه الجماعة، إلى أن رفعت لهم جماعة فيها حنظلة بن ثعلبة بن سنان (٦٠)العجلي(٦١) فقالوا : يا أبا معدان لقد طال انتظارنا وقد كرهنا أن نقطع أمراً دونك، وهذا ابن أختك النعمان بن زرعة قد جاء والرائد لا يكذب أهله، قال : فما الذي أجمع رأيكم عليه ؟ قالوا : قلنا اللحي أهون من الوهي، وإن في الشر خياراً، ولأن نفدي بعضنا بعضاً خير من أن نصطلم جميعاً، فقال حنظلة : قبح(٦٢) الله هذا رأياً، لا تجر(٦٣) أحرار فارس غزلها ببطحاء ذي قار وأنا أسمع صوتاً، ثم أمر بقبته فضربت بوادي ذي قار (٦٤)ونزل(٦٥)ونزل الناس فأطافوا به ثم قال لهانىء بن مسعود : يا أبا أمامة ! إن ذمتكم ذمتنا عامة، وأنه لن يوصل إليك حتى تفنى أرواحنا، فأخرج هذه الحلقة ففرقها بين قومك، فإن تظفر فسترد عليك، وإن تهلك فأهون مفقود(٦٦)، فأمر بها فأخرجت ففرقها بينهم، ثم قال حنظلة للنعمان(٦٧) : لولا أنك رسول لما أبت إلى أهلك سالماً، فرجع النعمان إلى أصحابه، فأخبرهم فباتوا ليلتهم يستعدون للقتال، وبات بكر بن وائل يستعدون للحرب، فلما أصبحوا أقبلت الأعاجم نحوهم وأمر حنظلة بالظعن جميعاً فوقفها خلف الناس ثم قال : يا معشر بني بكر بن وائل ! قاتلوا عن ظعنكم أو دعوا، وأقبلت الأعاجم يسيرون إلى تعبئة، وكان ربيعة بن غزالة السكوتي ثم التجيبي يومئذ هو وقومه نزولاً في بني شيبان فقال(٦٨) : يا بني شيبان(٦٩) ! أما إني لو كنت منكم لأشرت عليكم برأي مثل عروة العلم قالوا : وأنت والله من أوسطنا، أشر علينا، قال : لا تستهدفوا هذه(٧٠) الأعاجم فتهلككم بنشابها، ولكن تكردسوا لهم كراديس فيشد(٧١) عليهم كردوس، فإذا أقبلوا عليه شد الآخر، قالوا : فإنك قد رأيت رأياً، ففعلوا، فلما التقى الزحفان وتقارب القوم قام حنظلة بن ثعلبة فقال : يا معشر بكر بن وائل ! إن النشاب الذي مع الأعاجم يعرفكم(٧٢)، فإذا أرسلوه لم يُخْطِكُمْ، فعاجلوهم اللقاء وابدأوهم، ثم قام هانىء بن مسعود فقال : يا قوم ! مهلك معذور خير من منجى مفرور، إن الحذر لا يدفع القدر، وإن الصبر من أسباب الظفر، المنية ولا الدنية، واستقبال الموت خير من استدباره، ياقوم : جدوا، فما من القوم بد فتح لو كان له رجال أجد(٧٣)، أسمع صوتاً ولا أرى فوتاً، يا لبكر ! شدوا واستعدوا، فإن(٧٤) لا تشدوا تردوا، ثم قام شريك بن عمرو بن شراحيل فقال : ياقوم ! إنما تهابونهم أنكم ترونهم عند الحفاظ أكثر منكم، وكذلك أنتم في عيونهم فعليكم بالصبر، فإن الأسنة تردي الأعنة، يا لبكر ! قدماً قدماً، ثم قام عمرو بن جبلة اليشكري(٧٥) فقال :
يا قوم (٧٦)لا تغرركم هذي(٧٧) الخرقولا وميض(٧٨) البيض في شمس برق(٧٩)
من لم يقاتل منكم هذي(٨٠) العنقفجنبوه اللحم(٨١) واسقوه المرق
ثم قام حنظلة بن ثعلبة إلى ( وضين ) امرأته فقطعه(٨٢) ثم تتبع الظعن يقطع (٨٣) وضنهن، لئلا يفر عنهن الرجال، والوضين : بطان الناقة فسمي يومئذ : مقطع الوضن. وقال ابن مسكوية : إنه لما قطع الوضن(٨٤) وقع النساء إلى الأرض وإن بنت القرين الشيبانية نادت :(٨٥)ويها بني شيبان(٨٦) صفاً بعد صف ***
إن تهزموا يصبّغوا(٨٧) فينا القلف ***
فقطع سبعمائة من بني شيبان(٨٨) أيدي(٨٩) أقبيتهم من قبل مناكبهم لتخف أيديهم بالضرب، وتقدمت عجل فأبلت يومئذ بلاء حسناً، واضطمت عليهم (٩٠)جنود العجم(٩١) فقال الناس : هلكت عجل، ثم حملت بكر فوجدت عجلاً ثابتة تقاتل وامرأة(٩٢) منهم تقول(٩٣) :وتقول أيضاً :
إن يظفروا يحرزوا فينا الغرلفدى لكم نفسي فدى بني عجل(٩٤)
إن تقدموا(٩٥) نعانقونفرش(٩٦) النمارق
أو تهربوا نفارقفراق غير وامق(٩٧)
فكانت بنو عجل في الميمنة بإزاء خيارزين وبنو شيبان(٩٨) في الميسرة بإزاء كتيبة الهامرز، وأفناء(٩٩) بكر بن وائل في القلب فخرج أسوار من الأعاجم مسور مشنف في أذنيه درتان، من كتيبة الهامرز يتحدى الناس للبراز، فنادى في بني شيبان فلم يبارزه أحد حتى (١٠٠)إذا دنا(١٠١) من بني يشكر برز له برد بن حارثة أخو بني ثعلبة فشد عليه بالرمح فطعنه فدق صلبه وأخذ حليته وسلاحه، وقال ابن مسكويه(١٠٢) : ونادى الهامرز لما رأى جد القوم وثباتهم للحرب وصبرهم للموت مرد ومرد، فقال برد بن حارثة اليشكري : ما يقول ؟ قيل : يدعو إلى البراز ! يقول : رجل ورجل ! فقال : وأبيكم لقد أنصف، وبرز له فلم يلبث(١٠٣) برد أن تمكن(١٠٤) من الهامرز فقتله. وقال ابن مكرم(١٠٥) في اختصاره للأغاني : ثم اقتتلوا صدر نهارهم أشد قتال رآه(١٠٦) الناس إلى أن زالت الشمس، فشد الحوقران واسمه الحارث ابن شريك على(١٠٧) الهامرز فقتله وقتلت بنو عجل(١٠٨) خيارزين، وضرب الله وجوه الفرس فانهزموا، وتبعتهم(١٠٩) بكر بن وائل يقتلونهم بقية يومهم حتى أصبحوا من الغد وقد شارفوا السواد ودخلوه(١١٠) فلم يلفت منهم كبير(١١١) أحد، وأقبلت بكر بن وائل على الغنائم فقسموها بينهم، وقسموا تلك اللطائم بين نسائهم، وكان أول من انصرف إلى كسرى بالهزيمة إياس بن قبيصة، وكان لا يأتيه أحد بهزيمة جيش إلا نزع كتفيه، فلما أتاه إياس سأله عن الخبر فقال : هزمنا بكر بن وائل، وأتيناك بنسائهم، فأعجب ذلك كسرى، وأمر له بكسوة، ثم إن إياساً استأذنه عند ذلك فقال : إن أخي مريض بعين التمر، فأردت أن آتيه، وإنما أراد أن ينتحي عنه، فإذن له، ثم أتى رجل من أهل الحيرة(١١٢) فسأل : هل دخل على الملك أحد ؟ فقالوا : نعم ! إياس، فقال : ثكلت إياساً أمه ! وظن أنه قد(١١٣) حدثه بالخبر، فدخل عليه فحدثه بهزيمة القوم وقتلهم، فأمر به فنزعت كتفاه(١١٤) ؛ وكانت وقعة ذي قار بعد وقعة بدر بأشهر ورسول الله ﷺ بالمدينة، فلما بلغه ذلك قال :" هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي(١١٥) نصروا ".
روى ذلك الطبراني في المعجم الكبير، وقيل : إن الوقعة مثلت لرسول الله ﷺ وهو بالمدينة فرفع ي
١ من ظ ومد، وفي الأصل: فعد..
٢ زيدت الواو في الأصل، ولم تكن في ظ ومد فحذفناها..
٣ من مد، وفي الأصل: غلبت..
٤ زيد من ظ ومد..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: أربع ألف..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: أربع ألف..
٧ سقط من ظ..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: طيب الصهرة..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل: طيب الصهرة..
١٠ في مد: قرعة، والصواب ما في الأصل وظ ـ راجع تأريخ الطبري ٢/١٥١..
١١ في الطبري: سعد..
١٢ زيد من ظ ومد..
١٣ من مد، وفي الأصل وظ: يدخلوهم..
١٤ في الأغاني ٢/١٢٥: قطيعة..
١٥ في ظ: أقر..
١٦ من ظ ومد، وفي الأصل: فإن نعول لا يمنع..
١٧ من ظ ومد، وفي الأصل: فإن نعول لا يمنع..
١٨ سقط من ظ..
١٩ من ظ ومد، وفي الأصل: بخالقين ـ خطأ..
٢٠ زيد من ظ ومد..
٢١ في الطبري ٢/١٥٢: خلفته، وفي الأصل: الخلعة، وفي ظ ومد: الحلقة..
٢٢ زيد في ظ ومد: إلى..
٢٣ في ظ ومد: الذرية..
٢٤ زيد من مد..
٢٥ من ظ ومد، وفي الأصل: لم..
٢٦ زيد من ظ ومد..
٢٧ من ظ ومد، وفي الأصل: كان..
٢٨ من ظ ومد، وفي الأصل: مانع..
٢٩ سقط من ظ..
٣٠ من ظ ومد، وفي الأصل: وقعت ـ كذا..
٣١ من ظ ومد، وفي الأصل: وقعت ـ كذا..
٣٢ زيد من ظ ومد..
٣٣ في ظ: بعث..
٣٤ في ظ ومد: بطلبتك..
٣٥ زيد من ظ ومد..
٣٦ سقط من ظ ومد..
٣٧ زيد من ظ ومد..
٣٨ من ظ ومد، وفي الأصل: بن..
٣٩ في ظ ومد: ماطوا ـ كذا، وما في الأصل مطابق للطبري ٢/١٥٢..
٤٠ زيد من ظ ومد..
٤١ زيد من ظ ومد..
٤٢ في الطبري: الحلابزين..
٤٣ زيد من ظ ومد..
٤٤ في ظ ومد: البز..
٤٥ في ظ: بالخلعة..
٤٦ من ظ ومد، وفي الأصل: ربما..
٤٧ من ظ ومد، وفي الأصل: سفادهم..
٤٨ في ظ ومد: لا..
٤٩ زيد من ظ ومد..
٥٠ زيد من ظ ومد..
٥١ من ظ ومد، وفي الأصل: أن..
٥٢ من ظ ومد، وفي الأصل: أن..
٥٣ زيد من ظ ومد..
٥٤ من ظ ومد، وفي الأصل: فارفعوها..
٥٥ من ظ ومد، وفي الأصل: سفاؤكم..
٥٦ زيد من ظ ومد..
٥٧ من مد، وفي الأصل وظ: الجهلتين والجهلة..
٥٨ من مد، وفي الأصل وظ: الجهلتين والجهلة..
٥٩ من ظ ومد، وفي الأصل: جهلة..
٦٠ في الطبري ٢/١٥٤: سيار..
٦١ من ظ ومد والطبري، وفي الأصل: البجلى..
٦٢ من مد، وفي الأصل وظ: فتح..
٦٣ من ظ ومد، وفي الأصل: لا تخرج..
٦٤ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٦٥ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٦٦ من ظ ومد، وفي الأصل: بنقود..
٦٧ من ظ ومد، وفي الأصل: للنعمة..
٦٨ زيد من مد..
٦٩ زيد من م وسنضيفها إلى مراجعنا بعد صفحات..
٧٠ في ظ ومد: لهذه..
٧١ من ظ ومد، وفي الأصل: فشد..
٧٢ من ظ ومد، وفي الأصل: نصرفكم..
٧٣ زيد من ظ ومد..
٧٤ في ظ ومد: وإن..
٧٥ من ظ ومد ومعجم الشعراء للمرزباني ص ٢٢٥، وفي الأصل: اليسرى..
٧٦ من ظ ومد والمعجم، وفي الأصل: لا يغرنكم هذا..
٧٧ من ظ ومد والمعجم، وفي الأصل: لا يغرنكم هذا..
٧٨ من ظ ومد والأعلام للزركلي ٥/٢٤١، وفي الأصل: وميض، وفي المعجم: وبيض..
٧٩ من المعجم، وفي الأصول: ترق..
٨٠ في المعجم: هذا..
٨١ في المعجم: الراح..
٨٢ من ظ ومد، وفي الأصل: فقطع..
٨٣ في ظ ومد: بقطع..
٨٤ من م والطبري ٢/١٥٣، وفي الأصول: الوضين..
٨٥ من ظ ومد والطبري ٢/١٥٤، وفي الأصل: وبها بنو الشيبان..
٨٦ من ظ ومد والطبري ٢/١٥٤، وفي الأصل: وبها بنو الشيبان..
٨٧ من الطبري، وفي الأصول: تضيعوا..
٨٨ من ظ ومد والطبري، وفي الأصل: الشيبان..
٨٩ زيد من ظ ومد والطبري..
٩٠ في ظ: الجنود..
٩١ في ظ: الجنود..
٩٢ من ظ ومد والطبري ٢/١٥٣، وفي الأصل: أمرة..
٩٣ زيد في الأصل: وتتمثل بها البيت، ولم تكن الزيادة في ظ ومد والطبري فحذفناها..
٩٤ ووقع المصراع الأخير في الطبري: إيها فداء لكم بني عجل..
٩٥ في الطبري: تهزموا..
٩٦ من ظ ومد والطبري، وفي الأصل: تمرش..
٩٧ من ظ ومد والطبري، وفي الأصل: وابق..
٩٨ زيد في ظ ومد: بما..
٩٩ من ظ ومد، وفي الأصل: أبناء..
١٠٠ من ظ ومد، وفي الأصل: أدارني..
١٠١ من ظ ومد، وفي الأصل: أدارني..
١٠٢ راجع الطبري ٢/١٥٤..
١٠٣ من ظ ومد، وفي الأصل: فلم يلبث...
١٠٤ من مد، وفي الأصل وظ: يمكن..
١٠٥ هز ابن منظور صاحب لسان العرب..
١٠٦ من ظ ومد، وفي الأصل: راد..
١٠٧ زيد من ظ ومد..
١٠٨ من ظ ومد، وفي الأصل: عجيل..
١٠٩ من ظ ومد، وفي الأصل: تبعهم..
١١٠ في ظ ومد: دخلوا..
١١١ من مد، وفي الأصل: كثير، وسقط من ظ..
١١٢ من ظ ومد، وفي الأصل: الخبرة..
١١٣ سقط من ظ ومد..
١١٤ زيد من ظ ومد..
١١٥ من ظ ومد وتاريخ اليعقوبي ١/٢١٥، وفي الأصل: في..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى