البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
و ﴿بنصر الله﴾ : أي الروم على فارس، أو المسلمين على عدوهم، أو في أن صدق ما قال الرسول من أن الروم ستغلب فارس، أو في أن يسلط بعض الظالمين على بعض، حتى تفانوا وتناكصوا، احتمالات.
وفي الحديث :« فارس نطحة أو نطحتان، ثم لا فارس بعدها أبداً، والروم ذات القرون، كلما ذهب قرن خلف قرن إلى آخر الأبد ».
وقال ابن عباس : يوم بدر كانت هزيمة عبدة الأوثان وعبدة النيران، وقال معناه أبو سعيد الخدري، وقيل : ورد الخبر يوم الحديبية بوفاة كسرى، فسر المسلمون بحرب المشركين، ولموت عدو لهم في الأرض متمكن.
وهو ﴿العزيز﴾ بانتقامه من أعدائه، ﴿الرحيم﴾ لأوليائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى