الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿يَفْرَحُ المؤمنون بِنَصْرِ الله﴾ وتغليبه من له كتاب على من لا كتاب له. وغيظ من شمت بهم من كفار مكة. وقيل : نصر الله : هو إظهار صدق المؤمنين فيما أخبروا به المشركين من غلبة الروم وقيل نصر الله أنه ولي بعض الظالمين بعضاً وفرق بين كلمهم، حتى تفانوا وتناقصوا، وفلّ هؤلاء شوكة هؤلاء وفي ذلك قوّة للإسلام. وعن أبي سعيد الخدري : وافق ذلك يوم بدر، وفي هذا اليوم نصر المؤمنين ﴿وَهُوَ العزيز الرحيم﴾ ينصر عليكم تارة وينصركم أخرى.