مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَعْدَ الّلهِ لاَ يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ﴾ ﴿وعد الله﴾ منصوب من موضعين أحدهما : على قولك : وهم من بعد غلبهم سيغلبون، وعداً من الله فصار في موضع مصدر ﴿سيغلبون﴾ وقد ينصبون المصدر إذا كان غير المصدر الفعل الذي قبله لأنه في موضع مصدر ذلك الفعل، والثاني : لأنه قد يجوز أن يكون في موضع " فعل " وفي موضع " يفعل " منه قال أبو عمرو بن العلاء والبيت لكعب :
تَسَعى الوُشاةُ جنَابَيها وقِيلَهمُإنك يا بن أبي سُلْمَى لمَقتولُ
أي ويقولون فلذاك نصب " وقيلَهم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى