التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَعْدَ اللَّهِ لاَ يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾ وعد الله، منصوب على المصدر المؤكد لما قبله(١)ووعدُ الله أن الروم ستغلب فارس من بعد غلبة فارس لهم. وقد وعد الله المؤمنين بذلك وعدا لا يُخلف ؛ لأن الله يفي بوعده وليس في مواعيده إخلاف.
قوله :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أي أكثر قريش لا يعلمون أن وعد الله حق، وأنه لا يجوز في وعده إخلاف. وقيل : المراد بأكثر الناس، الكافرون، وهم الأكثرون، فإنهم لا يعلمون الحق ولا يعبأون به، وإنما يجنحون للشهوات والباطل.
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٤٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى