بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَعَدَ الله﴾ نصب الوعد لأنه مصدر، ومعناه :﴿وعد الله﴾ وعداً، يعني : انتظروا وعد الله. ثم قال :﴿لاَ يُخْلِفُ الله وَعْدَهُ﴾ حيث وعد لهم غلبة الروم ﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يعني : الكفار لا يعلمون أن الله عزَّ وجلَّ لا يخلف وعده، ويقال : لا يعلمون أمر الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى