تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ أي : أكثر الناس ليس لهم علم إلا بالدنيا وأكسابها وشؤونها وما فيها، فهم حذاق أذكياء في تحصيلها ووجوه مكاسبها، وهم غافلون عما ينفعهم في الدار الآخرة، كأن أحدهم مُغَفّل لا ذهن(١) له ولا فكرة.
قال الحسن البصري : والله لَبَلَغَ (٢) من أحدهم بدنياه أنه يقلب الدرهم على ظفره، فيخبرك بوزنه، وما يحسن أن يصلي.
وقال ابن عباس في قوله :﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ يعني : الكفار، يعرفون عمران الدنيا، وهم في أمر الدين جهال.
قال الحسن البصري : والله لَبَلَغَ (٢) من أحدهم بدنياه أنه يقلب الدرهم على ظفره، فيخبرك بوزنه، وما يحسن أن يصلي.
وقال ابن عباس في قوله :﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ يعني : الكفار، يعرفون عمران الدنيا، وهم في أمر الدين جهال.
١ - في أ "لا ذكر"..
٢ - في ت، ف، أ: "ليبلغ"..
٢ - في ت، ف، أ: "ليبلغ"..