الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فِي أَنفُسِهِمْ﴾ : ظرفٌ للتفكُّر. وليس مفعولاً للتفكُّر، إذ متعلِّقُه [ ما ] خَلَق السماواتِ والأرضَ.
قوله :" ما خَلَقَ " " ما " نافيةٌ. وفي هذه الجملةِ وجهان، أحدهما : أنها مستأنفةٌ لا تَعَلُّقَ لها بما قبلَها. والثاني : أنها معلِّقَةٌ للتفكُّرِ، فتكونُ في محلِّ نصبٍ على إسقاطِ الخافضِ. ويَضْعُفُ أَنْ تكونَ استفهاميةً بمعنى النفيِ. وفيها الوجهان المذكوران.
و " بالحقِّ إمَّا سببيَّةٌ، وإمَّا حاليةٌ.
قوله :" بلقاءِ " متعلقٌ ب " لَكافرون ". واللامُ لا تَمْنَعُ مِنْ ذلك لكونِها في حَيِّزِ " إنَّ ".
قوله :" ما خَلَقَ " " ما " نافيةٌ. وفي هذه الجملةِ وجهان، أحدهما : أنها مستأنفةٌ لا تَعَلُّقَ لها بما قبلَها. والثاني : أنها معلِّقَةٌ للتفكُّرِ، فتكونُ في محلِّ نصبٍ على إسقاطِ الخافضِ. ويَضْعُفُ أَنْ تكونَ استفهاميةً بمعنى النفيِ. وفيها الوجهان المذكوران.
و " بالحقِّ إمَّا سببيَّةٌ، وإمَّا حاليةٌ.
قوله :" بلقاءِ " متعلقٌ ب " لَكافرون ". واللامُ لا تَمْنَعُ مِنْ ذلك لكونِها في حَيِّزِ " إنَّ ".