المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير المعاني :
وما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما من العوالم الظاهرة لنا والمحجوبة عنا إلا مريدا بها الحق لا الباطل ولا العبث وإلى موعد مقدر لها ثم تتلاشى، ولكن كثيرا من الناس بلقاء ربهم كافرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى