صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أو لم يتفكروا في أنفسهم...﴾ أي أقصروا النظر على ظاهر من الحياة الدنيا ؟ ولم يدثوا التفكر في قلوبهم فيعلموا أنه تعالى ما خلق هذه العوالم إلا بالحق الثابت الذي يحق ثبوته ؛ لا بثنائه على الحكم البالغة ! ﴿وأجل مسمى﴾ أي وبأجل معين قدره الله تعالى أزلا لبقائها، لا بد أن تنتهي
إليه وتفنى عنده، وهو وقت قيام الساعة وتبدل الأرض غير الأرض والسموات. والأجل : يطلق على المدة المضروبة للشيء. وعلى غاية وقت الحياة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى