بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وعظهم فقال عز وجل :﴿أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُواْ فِي أَنفُسِهِمْ﴾ فيعتبروا في خلق السماوات والأرض. وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال : تفكر ساعة خير من قيام ليلة.
ثم قال :﴿مَّا خَلَقَ الله السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بالحق﴾ يعني : للحق ﴿وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ يعني : السماوات والأرض لهن أجل ينتهي إليه ووقت معلوم ﴿وَإِنَّ كَثِيراً مّنَ الناس بِلِقَاء رَبّهِمْ لكافرون﴾ يعني جاحدون للبعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى