التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾ يحتمل معنيين :
أحدهما : أن تكون النفس ظرفا للفكرة في خلق السموات والأرض كأنه قال : أولم يتفكروا بعقولهم فيعلموا أن الله ما خلق السموات والأرض إلا بالحق.
الثاني : أن يكون المعنى : أو لم يتفكروا في ذواتهم وخلقتهم ليستدلوا بذلك على الخالق، ويكون قوله :﴿ما خلق﴾ الآية : استئناف كلام، والمعنى الأول أظهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى