تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿كونُوا أنصار الله﴾ لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على عدوه وَيُقَال أعوان الله على أعدائه ﴿كَمَا قَالَ عِيسَى ابْن مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ﴾ لأصفيائه ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى الله﴾ من أعواني مَعَ الله على أعدائه ﴿قَالَ الحواريون﴾ أصفياؤه ﴿نَحْنُ أنصار الله﴾ أعوانك مَعَ الله على أعدائه وَكَانُوا اثْنَي عشر رجلا أول من آمنُوا بِهِ ونصروه على أعدائه وَكَانُوا قصارين ﴿فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ﴾ جمَاعَة ﴿مِّن بني إِسْرَائِيلَ﴾ بِعِيسَى ابْن مَرْيَم ﴿وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ﴾ جمَاعَة بِعِيسَى ابْن مَرْيَم وهم الَّذين أضلهم بولس وَالَّذين لم يُؤمنُوا بِهِ ﴿فَأَيَّدْنَا﴾ أعنا وقوينا ﴿الَّذين آمَنُواْ﴾ بِعِيسَى ابْن مَرْيَم وهم الَّذين لم يخالفوا دين عِيسَى ﴿على عَدُوِّهِمْ﴾ الَّذين خالفوا دين عِيسَى ﴿فَأَصْبَحُواْ﴾ فصاروا ﴿ظَاهِرِينَ﴾ غَالِبين بِالْحجَّةِ على أعدائهم لصلاتهم لله وَيُقَال لأَنهم مِمَّن يسبح
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْجُمُعَة وهى كلهَا مَدَنِيَّة آياتها إِحْدَى عشرَة وكلماتها مائَة وَثَمَانُونَ وحروفها سَبْعمِائة وَثَمَانِية وَأَرْبَعُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْجُمُعَة وهى كلهَا مَدَنِيَّة آياتها إِحْدَى عشرَة وكلماتها مائَة وَثَمَانُونَ وحروفها سَبْعمِائة وَثَمَانِية وَأَرْبَعُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾