كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلاَمِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ ؛ معناهُ : وأيُّ ظُلمٍ مِن الكفَرة ممن افترَى على اللهِ الكذبَ بأنْ جعلَ لله شَريكاً أو وَلداً وهو يُدعَى إلى دينِ الإسلام، واللهُ يرشده إلى دينهِ، ومَن كان في سابقِ علمه أنه يموتُ على الكفرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى