السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ومن﴾ أي : لا أحد ﴿أظلم﴾ أي : أشد ظلماً ﴿ممن افترى﴾ أي : تعمد ﴿على الله﴾ أي : الملك الأعلى ﴿الكذب﴾ أي : بنسبة الشريك والولد إليه، ووصف آياته بالسحر، ووصف أنبيائه بالسحرة ﴿وهو﴾ أي : والحال أنه ﴿يدعى﴾ أي : من أي داع كان ﴿إلى الإسلام﴾ أي : الذي هو أحسن الأشياء فإن له فيه سعادة الدارين، فيجعل مكان إجابته افتراء الكذب على الله تعالى :﴿والله﴾ أي : الذي له الأمر كله فلا أمر لأحد معه ﴿لا يهدي القوم﴾ أي : لا يخلق الهداية في قلوب من فيهم قوة المجادلة للأمور الصعاب ﴿الظالمين﴾ أي : الذين يخبطون في عقولهم خبط من هو في الظلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى