التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن هؤلاء المشركين هم أشد الناس ظلما للحق، وأنه - سبحانه - سيظهره لا محالة، رضوا بذلك أم كرهوا وأن هذا الدين سيظهره الله - تعالى - على بقية الأديان، مهما كره الكافرون. فقال - تعالى - :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ...﴾.
الاستفهام فى قوله :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله الكذب﴾ للإنكار والنفى. والافتراء : اختلاق الكذب واختراعه من جهة الشخص دون أن يكون له أساس من الصحة، وقوله :﴿وَهُوَ يدعى إِلَى الإسلام﴾ جملة حالية.
أى : ولا أحد أشد ظلما من إنسان يختلق الكذب من عند نفسه على دين الله - تعالى - وشريعته، والحال أن هذا الإنسان يدعوه الداعى إلى الدخول فى دين الإسلام الذى لا يرتضى الله - تعالى - سواه دينا.
﴿والله﴾ - تعالى - ﴿لاَ يَهْدِي القوم الظالمين﴾ إلى ما فيه فلاحهم، لسوء استعدادهم، وإيثارهم الباطل على الحق.
الاستفهام فى قوله :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله الكذب﴾ للإنكار والنفى. والافتراء : اختلاق الكذب واختراعه من جهة الشخص دون أن يكون له أساس من الصحة، وقوله :﴿وَهُوَ يدعى إِلَى الإسلام﴾ جملة حالية.
أى : ولا أحد أشد ظلما من إنسان يختلق الكذب من عند نفسه على دين الله - تعالى - وشريعته، والحال أن هذا الإنسان يدعوه الداعى إلى الدخول فى دين الإسلام الذى لا يرتضى الله - تعالى - سواه دينا.
﴿والله﴾ - تعالى - ﴿لاَ يَهْدِي القوم الظالمين﴾ إلى ما فيه فلاحهم، لسوء استعدادهم، وإيثارهم الباطل على الحق.