غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿زاغوا﴾ بالإمالة مثل ﴿زاغ البصر﴾ [النجم: ١٧] ﴿بعدي﴾ بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وحماد وأبو بكر غير ابن غالب ﴿متم نوره﴾ بالإضافة : ابن كثير وحمزة وعلي وخلف وحفص. الآخرون : بالتنوين ونصب ﴿نوره﴾ ﴿تنجيكم﴾ بالتشديد : ابن عامر ﴿أنصاراً﴾ بالتنوين ﴿لله﴾ جاراً ومجروراً : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو. والباقون : بالإضافة ﴿أنصاري إلى الله﴾ بالفتح كما مر في " آل عمران ".
قوله :﴿وهو يدعى إلى الإسلام﴾ نظير ما مر من قوله :﴿وقد تعلمون إني رسول الله﴾ ففي كل منهما تعكيس القضية إذ جعل مكان إجابة النبي إلى الإسلام الذي فيه سعادة الدارين افتراء الكذب على الله وهو قولهم للمعجزات هي سحر، لأن السحر كذب وتمويه ولهذا عرف الكذب بخلاف آخر " العنكبوت ".
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿وما في الأرض﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ج ﴿تفعلون﴾ ه ﴿تفعلون﴾ ه ﴿مرصوص﴾ ط ﴿إليكم﴾ ط ﴿قلوبهم﴾ ط ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿أحمد﴾ ط ﴿مبين﴾ ه ﴿الإسلام﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿الكافرون﴾ ه ﴿المشركون﴾ ه ﴿أليم﴾ ه ز ﴿وأنفسكم﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه لا لأن قوله ﴿يغفر لكم﴾ جواب ﴿تؤمنون﴾ على أنه خبر في معنى الأمر ﴿عدن﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ج للعطف ﴿تحبونها﴾ ط لحق الحذف أي هي نصر ﴿قريب﴾ ه لانقطاع النظم واختلاف المعنى ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿إلى الله﴾ ط ﴿وكفرت طائفة﴾ ه لاتفاق الجملتين مع تخصيص الثانية ببيان حال أحد الفريقين ﴿ظاهرين﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى