لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب﴾ أي ومن أقبح ظلماً ممن بلغ افتراؤه أن يكذب على الله وذلك أنهم علموا أن ما نالوه من نعمة فمن الله ثم كفروا به، ﴿وهو يدعى إلى الإسلام﴾ معنى الآية أي الناس أشد ظلماً ممن يدعوه ربه على لسان نبيه ﷺ إلى الإسلام الذي له فيه سعادة الدارين فيجعل مكان إجابته افتراء الكذب على الله بقوله هذا سحر مبين ﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ أي لا يوفقهم للهداية علم من حالهم عقوبة لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى