تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وقال إني ذاهب إلى ربي ) فيه قولان : أحد القولين : أنه قال بعد أن خرج من النار، وأمره الله بالهجرة إلى الشام.
والقول الآخر : أنه قال هذا قبل أن [ يلقى ] (١) في النار، وكان عنده أنه إذا ألقي في النار هلك، ولم يتخلص منها ؛ فقال هذا القول إني ذاهب إلى ربي.
وقوله :( سيهدين ) على هذا القول معناه : إلى طريق الجنة، وعلى القول الأول سيهدين أي : سيرشدني إلى الموضع الذي أمرت بالهجرة إليه.
وقوله تعالى :( رب هب لي من الصالحين ) أي : هب لي ولدا صالحا من الصالحين،
والقول الآخر : أنه قال هذا قبل أن [ يلقى ] (١) في النار، وكان عنده أنه إذا ألقي في النار هلك، ولم يتخلص منها ؛ فقال هذا القول إني ذاهب إلى ربي.
وقوله :( سيهدين ) على هذا القول معناه : إلى طريق الجنة، وعلى القول الأول سيهدين أي : سيرشدني إلى الموضع الذي أمرت بالهجرة إليه.
وقوله تعالى :( رب هب لي من الصالحين ) أي : هب لي ولدا صالحا من الصالحين،
١ - في "الأصل وك": ألقى..