تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فلما أسلما﴾ يقول : أسلما لأمر الله وطاعته ﴿وتله للجبين﴾ آية وكبه لجبهته، فلما أخذ بناصيته ليذبحه عرف الله تعالى منهما الصدق، قال الفراء في قوله عز وجلك﴿ماذا ترى﴾ ؟ : مضموم التاء، قال : المعنى ما ترى من الجلد والصبر على طاعة الله عز وجل، ومن قرأ "ترى" أراد إبراهيم أن يعلم ما عنده من العزم، ثم هو ماض على ذبحه، كما أمره الله عز وجل رجع إلى مقاتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى