التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ جواب لما محذوف، وتقديره : فلما أسلما رُحِما وسعدا (١) و ﴿أسلما﴾ أي انقادا واستسلما، أو سلما لله الأمر ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ أي صرعه على وجهه ليذبحه من قفاه ولا يشاهد وجهه عند ذبحه ليكون أهون عليه. قال ابن عباس وآخرون : يعني أكبه على وجهه ليذبحه، وحينئذ نودي ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ ( ١٠٤ ) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾.
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٠٧.