البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
تل الرجلُ الرجَل : صرعه على شقه، وقيل : وضعه بقوة.
وقال ساعدة بن حوبة : وتل
تليلاً للجبين وللفم. . .
والجبينان : ما اكتف من هنا ومن هنا، وشذ جمع الجبين على أجبن، وقياسه في القلة أجبنة، ككثيب وأكثبة، وفي الكثرة : جبنات وجبن، ككثبات وكثب.
﴿فلما أسلما﴾ : أي لأمر الله، ويقال : استسلم وسلم بمعناه.
وقرأ الجمهور : أسلما.
وقرأ عبد الله، وعلي، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وجعفر بن محمد، والأعمش، والثوري : سلما : أي فوضا إليه في قضائه وقدره.
وقرىء : استسلما، ثلاث قراءآت.
وقال قتادة في أسلما : أسلم هذا ابنه، وأسلم هذا نفسه، فجعل أسلما متعدياً، وغيره جعله لازماً بمعنى : انقاذ الأمر الله وخضعا له.
﴿وتله للجبين﴾ : أي أوقعه على أحد جنبيه في الأرض مباشراً الأمر بصبر وجلد، وذلك عند الصخرة التي بمنى ؛ وعن الحسن : في الموضع المشرف على مسجد منى ؛ وعن الضحاك : في المنحر الذي ينحر فيه اليوم.
وجواب لما محذوف يقدر بعد ﴿وتله للجبين﴾، أي أجزلنا أجرهما، قاله بعض البصريين ؛ او بعد ﴿الرؤيا﴾، أي كان ما كان مما تنطق به الحال ولا يحيط به الوصف من استبشارهما وحمدهما الله على ما أنعم به إلى ألفاظ كثيرة ذكرها الزمخشري على عادته في خطابته ؛ أو قبل ﴿وتله﴾ تقديره :﴿فلما أسلما وتله﴾.
قال ابن عطية : وهو قول الخليل وسيبويه، وهو عندهم كقول امرىء القيس :
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحي. . .
وقال ساعدة بن حوبة : وتل
تليلاً للجبين وللفم. . .
والجبينان : ما اكتف من هنا ومن هنا، وشذ جمع الجبين على أجبن، وقياسه في القلة أجبنة، ككثيب وأكثبة، وفي الكثرة : جبنات وجبن، ككثبات وكثب.
﴿فلما أسلما﴾ : أي لأمر الله، ويقال : استسلم وسلم بمعناه.
وقرأ الجمهور : أسلما.
وقرأ عبد الله، وعلي، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وجعفر بن محمد، والأعمش، والثوري : سلما : أي فوضا إليه في قضائه وقدره.
وقرىء : استسلما، ثلاث قراءآت.
وقال قتادة في أسلما : أسلم هذا ابنه، وأسلم هذا نفسه، فجعل أسلما متعدياً، وغيره جعله لازماً بمعنى : انقاذ الأمر الله وخضعا له.
﴿وتله للجبين﴾ : أي أوقعه على أحد جنبيه في الأرض مباشراً الأمر بصبر وجلد، وذلك عند الصخرة التي بمنى ؛ وعن الحسن : في الموضع المشرف على مسجد منى ؛ وعن الضحاك : في المنحر الذي ينحر فيه اليوم.
وجواب لما محذوف يقدر بعد ﴿وتله للجبين﴾، أي أجزلنا أجرهما، قاله بعض البصريين ؛ او بعد ﴿الرؤيا﴾، أي كان ما كان مما تنطق به الحال ولا يحيط به الوصف من استبشارهما وحمدهما الله على ما أنعم به إلى ألفاظ كثيرة ذكرها الزمخشري على عادته في خطابته ؛ أو قبل ﴿وتله﴾ تقديره :﴿فلما أسلما وتله﴾.
قال ابن عطية : وهو قول الخليل وسيبويه، وهو عندهم كقول امرىء القيس :
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحي. . .