زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ أي : استسلما لأمر الله عز وجل فأطاعا ورضيا. وقرأ علي، وابن مسعود، وابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير، والأعمش، وابن أبي عبلة :" فَلَمَّا سَلَماً " بتشديد اللام من غير همز قبل السين ؛ والمعنى : سلما لأمر الله عز وجل.
وفي جواب قوله ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ قولان :
أحدهما : أن جوابه ﴿وَنَادَيْنَاهُ﴾، والواو زائدة، قاله الفراء.
والثاني : أن الجواب محذوف لأن في الكلام دليلا عليه ؛ والمعنى : فلما فعل ذلك، سعد وأجزل ثوابه، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ قال ابن قتيبة : أي صرعه على جبينه فصار أحد جبينيه على الأرض، وهما جبينان، والجبهة بينهما، وهي ما أصاب الأرض في السجود، والناس لا يكادون يفرقون بين الجبين والجبهة، فالجبهة مسجد الرجل الذي يصيبه ندب السجود، والجبينان يكتنفانها، من كل جانب جبين.
وفي جواب قوله ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ قولان :
أحدهما : أن جوابه ﴿وَنَادَيْنَاهُ﴾، والواو زائدة، قاله الفراء.
والثاني : أن الجواب محذوف لأن في الكلام دليلا عليه ؛ والمعنى : فلما فعل ذلك، سعد وأجزل ثوابه، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ قال ابن قتيبة : أي صرعه على جبينه فصار أحد جبينيه على الأرض، وهما جبينان، والجبهة بينهما، وهي ما أصاب الأرض في السجود، والناس لا يكادون يفرقون بين الجبين والجبهة، فالجبهة مسجد الرجل الذي يصيبه ندب السجود، والجبينان يكتنفانها، من كل جانب جبين.