التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فلما أسلما﴾ أي : استسلما وانقادا لأمر الله.
﴿وتله للجبين﴾ أي : صرعه بالأرض على جبينه وللإنسان جبينان حول الجبهة، وجواب لما محذوف عند البصريين تقديره، فلما أسلما كان ما كان من الأمر العظيم، وقال الكوفيون : جوابها ﴿تله﴾ والواو زائدة، وقال بعضهم جوابها : ناديناه والواو زائدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى