تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فلما أسلما﴾ يريد إبراهيم وإسماعيل، يريد : أسلم إبراهيم طوعا لله -تبارك وتعالى- أن يذبح ابنه وبكره وواحده، وكذلك هو في التوراة : جادلني بكره وواحده. وأسلم إسماعيل نفسه لله ](١) ؛ أي : استسلما لأمر الله، رضي إبراهيم بذبح ابنه، ورضي ابنه بأن يذبحه أبوه ﴿وتله للجبين( ١٠٣ )﴾ أي : أضجعه ؛ ليذبحه وأخذ الشفرة وعليه قميص أبيض قال : يا أبت إني ليس لي ثوب تكفنني فيه [ غير هذا ] فاخلعه حتى تكفنني فيه [ ﴿وتله للجبين﴾ يريد : أضجعه على جنبه إلى الأرض ].
١ ما بين [ ] سقط من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى