النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فلما أسْلَما﴾ فيه وجهان :
أحدهما : اتفقا على أمر واحد، قاله أبو صالح.
الثاني : سلما لله تعالى الأمر، وهو قول السدي.
قال قتادة : سلم إسماعيل نفسه لله، وسلم إبراهيم ابنه لله تعالى.
﴿وتله للجبين﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه صرعه على جبينه، قاله ابن عباس، والجبين ما عن يمين الجبهة وشمالها، قال الشاعر :
الثاني : أنه أكبَّه لوجهه، قاله مجاهد.
الثالث : أنه وضع جبينه على تل، قاله قطرب.
وحكى مجاهد عن إسحاق أنه قال : يا أبت اذبحني وأنا ساجد، ولا تنظر إلى وجهي فعسى أن ترحمني فلا تذبحني.
أحدهما : اتفقا على أمر واحد، قاله أبو صالح.
الثاني : سلما لله تعالى الأمر، وهو قول السدي.
قال قتادة : سلم إسماعيل نفسه لله، وسلم إبراهيم ابنه لله تعالى.
﴿وتله للجبين﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه صرعه على جبينه، قاله ابن عباس، والجبين ما عن يمين الجبهة وشمالها، قال الشاعر :
| وتله أبو حكم للجبين | فصار إلى أمِّه الهاوية |
الثالث : أنه وضع جبينه على تل، قاله قطرب.
وحكى مجاهد عن إسحاق أنه قال : يا أبت اذبحني وأنا ساجد، ولا تنظر إلى وجهي فعسى أن ترحمني فلا تذبحني.