تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا ) أي : حققت الرؤيا بما أمرت به. وقوله :( إنا كذلك نجزي المحسنين ) أي : الموحدين، فإن قيل : كيف قال : صدقت الرؤيا، ورأى أنه يذبح ولم يذبح ؟
والجواب : أنه قد أتى بما قدر عليه من الذبح ؛ فجعله مصدقا بهذا المعنى، والآخر : أن المقصود من الأمر والمطلوب منه كان هو استسلامهما، هذا لولده، وهذا لروحه، فلما فعلا ذلك سماهما مصدقين.
واختلفوا في سن إسماعيل في ذلك الوقت، منهم من قال : كان سنه [ ثلاث ] (١) عشرة سنة، ومنهم من قال : كان سنه سبع سنين.
والجواب : أنه قد أتى بما قدر عليه من الذبح ؛ فجعله مصدقا بهذا المعنى، والآخر : أن المقصود من الأمر والمطلوب منه كان هو استسلامهما، هذا لولده، وهذا لروحه، فلما فعلا ذلك سماهما مصدقين.
واختلفوا في سن إسماعيل في ذلك الوقت، منهم من قال : كان سنه [ ثلاث ] (١) عشرة سنة، ومنهم من قال : كان سنه سبع سنين.
١ - في "الأصل وك": ثلاثة، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه..