مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
قَدْ صَدَّقْتَ الرؤيا } أي حققت ما أمرناك به في المنام من تسليم الولد للذبح كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يحيط به الوصف من استبشارهما وحمدهما لله وشكرهما على ما أنعم به عليهما من دفع البلاء العظيم بعد حلوله، أو الجواب قبلنا منه و ﴿ناديناه﴾ معطوف عليه ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين﴾ تعليل لتخويل ما خولهما من الفرج بعد الشدة