فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
فلما أتى بما أمر به من الإضجاع قيل له :﴿قد صَدَّقْتَ الرؤيا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين﴾ أي نجزيهم بالخلاص من الشدائد، والسلامة من المحن، فالجملة كالتعليل لما قبلها. قال مقاتل : جزاه الله سبحانه بإحسانه في طاعته، العفو عن ذبح ابنه.