لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قد صدقت الرؤيا﴾ أي حصل المقصود من تلك الرؤيا حيث ظهر منه كمال الطاعة والانقياد لأمر الله تعالى وكذلك الولد.
فإن قلت : كيف ؟ قيل : قد صدقت الرؤيا وكان قد رأى الذبح ولم يذبح وإنما كان تصديقها لو حصل منه الذبح.
قلت : جعله مصدقاً لأنه بذل وسعه ومجهوده، وأتى بما أمكنه وفعل ما يفعله الذابح فقد حصل المطلوب وهو إسلامهما لأمر الله تعالى وانقيادهما لذلك، فلذلك قال له : قد صدقت الرؤيا ﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ يعني : جزاه الله بإحسانه في طاعته العفو عن ذبح ولده والمعنى إنا كما عفونا عن ذبح ولده كذلك نجزي المحسنين في طاعتنا.
فإن قلت : كيف ؟ قيل : قد صدقت الرؤيا وكان قد رأى الذبح ولم يذبح وإنما كان تصديقها لو حصل منه الذبح.
قلت : جعله مصدقاً لأنه بذل وسعه ومجهوده، وأتى بما أمكنه وفعل ما يفعله الذابح فقد حصل المطلوب وهو إسلامهما لأمر الله تعالى وانقيادهما لذلك، فلذلك قال له : قد صدقت الرؤيا ﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ يعني : جزاه الله بإحسانه في طاعته العفو عن ذبح ولده والمعنى إنا كما عفونا عن ذبح ولده كذلك نجزي المحسنين في طاعتنا.