نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان جزاءه عظيماً جداً، دل على عظمه بأن علل إكرامه به بقوله معجباً ومعظماً مؤكداً تنبيهاً على أنه خارق للعادة :﴿إن هذا﴾ أي الأمر والطاعة فيه ﴿لهو البلاؤا﴾ أي الاختبار الذي يحيل ما خولط به كائناً ما كان ﴿المبين﴾ أي الظاهر في بابه جداً المظهر لرائيه انه بلاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى