تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إن هذا لهو البلاء المبين﴾ [ يريد الذي ابتليتك به عظيم أن تذبح بكرك وواحدك ] يعني : النعمة البينة عليك من الله ؛ إذ لم تذبح ابنك.
قال محمد :( وناديناه ) ذكر بعض العلماء أنه جواب ﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ والواو زائدة. والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى