تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وتركنا عليه﴾ أبقينا عليه ﴿في الآخرين( ١٠٨ )﴾ الثناء الحسن ؛ [ يريد الذكر الحسن لإكرامه لإسماعيل، ألا يذكر من بعده إلا بخير إلى يوم القيامة وذلك أن إبراهيم ﷺ قال في سورة باخع(١) ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ يقول : لا أذكر في جميع الأمم من بعدي إلا بذكر حسن.
١ أي سورة الشعراء آية رقم (٥٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى