مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١١١) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٢)
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نَبِيّاً﴾ حال مقدرة من اسحق ولا بد من تقدير مضاف محذوف أي وبشرناه بوجود
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نَبِيّاً﴾ حال مقدرة من اسحق ولا بد من تقدير مضاف محذوف أي وبشرناه بوجود
إسحق نبياً أي بأن يوجد مقدرة نبوّته فالعامل في الحال الوجود لا البشارة ﴿مِّنَ الصالحين﴾ حال ثانية وورودها على سبيل الثناء لأن كل نبي لا بد وأن يكون من الصالحين