كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾؛ أي ترَكنا على إبراهيم في العالَمين أنْ يُقالَ: ﴿سَلاَمٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾، ويصلَّى عليه إلى يومِ القيامةِ.
﴿كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾، وبقينا عليها حُسنا.
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى