الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿وبشرناه بإسحاق نبياً﴾ قال : بشر به بعد ذلك نبياً. بعدما كان هذا من أمره، لما جاد لله بنفسه ﴿وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين﴾ أي مؤمن، وكافر. وفي قوله ﴿ولقد مننا على موسى وهارون، ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم﴾ أي من آل فرعون ﴿وآتيناهما الكتاب المستبين﴾ قال : التوراة ﴿وهديناهما الصراط المستقيم﴾ قال : الإِسلام ﴿وتركنا عليهما في الآخرين﴾ قال : أبقى الله عليهما الثناء الحسن في الآخرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى