فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ولما فرغ سبحانه من ذكر إنجاء الذبيح من الذبح وما من عليه بعد ذلك من النبوة ذكر ما من به على موسى وهرون فقال :﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾
يعني بالنبوة وغيرها من النعم العظيمة التي أنعم الله بها عليهما

تفسير هذه الآية من كتب أخرى