اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
( قوله(١) :«وَنَصَرْنَاهُمْ » قيل : الضمير يعود على «موسى وهارون وقومهما »، وقيل : عائد على الاثنين بلفظ الجمع تعظيماً كقوله(٢) :
٤٢٢٠- فَإنْ شِئْتُ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سوَاكُمُ(٣). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
﴿يا أيها النبي إِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء﴾ [الطلاق: ١].
قوله :﴿فَكَانُواْ هُمُ﴾ يجوز في «هم » أن تكون تأكيداً، وأن تكون بدلاً، وأن تكون فصلاً، وهو الأظهر(٤).

فصل


المعنى : فكانوا هم الغالبين على القِبطِ في كُلِّ الأَحْوَال، أما في أول الأمر فبظهور الحجة، وأما في آخر الأمر فبالدولة والرفعة
١ ما بين القوسين ساقط من ب..
٢ وانظر القرطبي ١٥/١١٤، ومعاني الفراء ٢/٣٩٠، والدر المصون ٤/٥٦٦..
٣ مضى أن هذا صدر بيت لعمر بن أبي ربيعة وعجزه:
........................ وإن شئت لم أطعم نقاحا ولا بردا
وشاهده هنا: مخاطبة المفرد مخاطبة الجمع تعظيما وإكبارا فالأصل: سواك أو سواكن..

٤ قال بهذه الأوجه الثلاثة أبو حيان في البحر ٧/٣٧٢، وشهاب الدين السمين ٤/٥٦٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى