السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
والضمير في قوله تعالى :﴿ونصرناهم﴾ يعود على موسى وهارون وقومهما، وقيل : على الإثنين بلفظ الجمع تعظيماً كقوله تعالى ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ ( الطلاق : ١ ) وقول الشاعر :
فإن شئت حرمت النساء سواكم ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
﴿فكانوا هم الغالبين﴾ أي : على فرعون وقومه في كل الأحوال، أما في أول الأمر فبظهور الحجة، وأما في آخر الأمر فبالدولة والرفعة.
تنبيه : يجوز في هم أن يكون تأكيداً، وأن يكون بدلاً، وأن يكون فصلاً وهو الأظهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى